top of page

دور المرأة الفلسطينية في العمل الأهلي

  • 24 בפבר׳ 2015
  • זמן קריאה 8 דקות

ملخص:

تستعرض هذه الورقة وبشكل موجز بدايات العمل الأهلي النسائي الفلسطيني منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى النكبة الفلسطينية.. بالإضافة إلى الأنماط المختلفة التي اتبعت في تلك البدايات.

تنتقل الورقة إلى عمل النساء الفلسطينيات منذ عام 1948 أي بعد قيام الدولة وما تتطوَّر عنه من استراتيجيات للعمل النسائي وصولاً إلى العمل النسوي المنظَّم.

تشارك الورقة, من منظور كاتبتها, بالتحديات التي تواجهه النسويات اليوم:

• التحرر الوطني وتحرر النساء.

• استراتيجيات العمل.

• الخطاب العلماني.

• نموذج التنظيم النسوي.

• الفكر النسوي الفلسطيني.

• الهوية النسوية للمؤسسات.

• الممارسة النسوية.

• التعامل مع الاختلاف.

• نقاط التقاء مع نسويات يهوديات وعالميات أَم قطيعة؟

نبيلة اسبانيولي

دور المرأة الفلسطينية في العمل الأهلي

تبلورت الحركة النسائية الفلسطينية على مر السنوات منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالنضال الوطني.

أوَّل مشارَكَة سُجِّلت في التاريخ الفلسطيني كانت مظاهرة نسائية نُظِّمت في مرج ابن عامر ضد مستوطنة (بلفورية) وهي أوَّل مستوطَنة أقيمت هناك عام 1887 عِلماً بأنه قد خرجت النساء للتظاهر ضد هذه المستوطنة التي أقيمت على أراضي عين فولة (العفولة اليوم).

ارتبط النضال النسائي الفلسطيني ونتيجة للظروف الموضوعية: من استعمار بريطاني, تهديد الاستيطان الصهيوني, النكبة ... بالنضال الوطني العام. حيث أن كسر الحواجز الأولى بين الحيِّز الخاص والحيِّز العام ارتبط بفاعلية للمطالبة بمطالب وطنية. (من المهم التذكر بأن الحيِّز الخاص لم يقتصر على الفضاء البيتي بل احتوى أيضاً على أرض العائلة وممتلكاتها في مجتمع اعتاش بأغلبيته على الزراعة).

نظَّمت النساء الفلسطنيات أول مؤتمر نسائي لها في 26 أكتوبر 1929 والذي عقد في القدس، حضرته أكثر من 3000 امرأة جئن من المدن الكبرى وكن بغالبيتهن زوجات وأخوات وبنات القيادة السياسية في ذلك الوقت.. وقد سيطرت المطالب السياسية على مداولات المؤتمر.

لم يتميز العمل الأهلي النسائي عن العمل العام. والحركة النسائية في تلك الفترة لم تحمل هوية نسوية أو حتى مطالب نسائية عينية!

بالموازي للعمل السياسي الوطني نشطت في المدن الفلسطينية مع بداية القرن العشرين العديد من الجمعيات النسائية الخيرية والتي استندت استراتيجيتها على تقديم الخدمات ذات الطابع الخيري الإغاثي والتي اعتنت بمشاكل الأسرة وبالتخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والمعيشية آنذاك، وقد انعكست هذه الأجندة في أسماء الجمعيات مثل: "حاملات الطِّيب"، "أصدقاء المريض"، "دار الأيتام"، "جمعية بساط الرحمة للنساء الأرثوذكسيات"، "جمعية حاملات الطيب لإغاثة البائس المريض". انتشرت عشرات هذه الجمعيات في المدن الكبرى كالقدس, يافا, حيفا, نابلس, عكا (للمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة الموسوعة الفلسطينية).

إن المميَّز لهذه الجمعيات هو كونها: تتمركز في المدن, عضواتها من الطبقة العليا, تقوم بفعاليات فوقية إذ تحدِّد نساء الطبقة العليا أو الوسطى احتياجات النساء وتقدِّم الخدمات لنساء الطبقة الفقيرة في القرى والمدن.. ولاحقاً في المخيمات أيضاً.

لم تتبنى هذه الجمعيات الخيرية استراتيجية نسوية أو استراتيجية للتغيير المجتمعي وعملها لم يؤثِّر جذرياً على وضع المرأة السياسي والاجتماعي. لكننا نلحظ في تلك الجمعيات بوادر اهتمام بمكانة المرأة في المجتمع حيث أنها بدأت تولي موضوع التعليم, خاصة تعليم الفتيات, اهتماماً جدياً بتقديم المنح الدراسية للمحتاجات.

سيطر هذان النمطان ولسنوات عديدة على أسلوب عمل النساء الفلسطينيات في مجال العمل الاهلي مع تطور تدريجي في أجندة العمل النسائية. وعلى الرغم من محدودية العمل بكونه لم يتناول مواضيع نسائية بحتة إلا أنه وضع الأسس للعمل النسائي والنسوي لاحقاً.

نمط ثالث ينعكس في بعض الأدبيات النسائية وخاصة مذكرات لنساء عايشن الفترة, هو: العمل الفردي غير المنظَّم لنساء أديبات وقياديات شققن طريقهن في مجتمع رجولي محافظ ودفعن الثمن الغالي لكنهن وبالرغم من ذلك فتحن الطريق بعملهن للنساء الأخريات من بعدهن. كذلك فقد ذُكِرت مشاركة النساء في النضال المسلَّح ابان ثورة 1936 ودعمهن للثوار (للمهتمين/ات بمزيد من التفاصيل، يمكن مراجعة كتاب د.نهلة عبدو)

ما بعد النكبة:

أثَّرت النكبة الفلسطينية على النساء الفلسطينيات وعلى المجتمع الفلسطيني على حدِّ سواء ليس فقط بما خلَّفته من شتات بل أيضاً بما رافق ذلك من هدم البنية التحتية التى تبلورت عبر السنين في فلسطين. كما وأثَّرت النكبة على فرض واقع جديد اختلف باختلاف أماكن التواجد الفلسطيني بعدها. ففي الجزء الذي وقع تحت السيطرة الأردنية أو المصرية كانت هنالك ضرورة للتعامل مع آلاف اللاجئين الذين شرّدوا عن بيوتهم وأراضيهم وكذلك الأمر في سوريا ولبنان.

أما نحن هنا النساء الفلسطينيات اللواتي أصبحنا مواطنات دولة إسرائيل فقد كان علينا التعامل, بالإضافة للتعامل مع اللاجئين في وطنهم, مع الحكم العسكري وما رافقه وتبعه من اضطهاد ومصادرة الأراضي والهوية ومع الحاجة لاعادة بناء البنية التحتية المجتمعية التي هدمت وما تبقى منها لم يعد ملائما للواقع الجديد...

شاركت النساء الفلسطينيات في جميع هذه المعارك وفي النضال ضد الحكم العسكري ومحاولات التشريد التي استمرت بعد قيام الدولة وذلك بشكل فردي وجماعي..

وحاولت الجمعيات الخيرية التى استطاعت أن تبقى قائمة الاستمرار ومعاودة العمل ولكن لظروف الحكم العسكري اقتصر عملها على المستوى المحلي فقط.

إن المجموعة الوحيدة النسائية التى عملت في ذلك الحين كانت مجموعة النساء الديمقراطيات اللواتي عملن تحت ظروف قاهرة في القرى والمدن العربية كمجموعة نسائية سياسية يهودية عربية. وبقي الأمر على هذا الحال طوال فترة الحكم العسكري.

تميزت هذه المرحلة بصعوبة العمل السياسي والاجتماعي للنساء والرجال.. خاصة للنساء اللواتي كان عليهن مواجهة ليس فقط الحكم العسكري واعوانه بل أيضاً المحافظة الاجتماعية التي تزايدت في ظل التهديد الذي شعر به المجتمع.

إن التغييرات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني في البلاد بعد حرب 1967 وخاصة بعد زوال الحكم العسكري لدينا والتواصل مع جزء من الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وما تبع ذلك من انفتاح ووعي سياسي.. كل ذلك أثّر أيضاً على النساء إذ بدأت تظهر على الساحة الفلسطينية أحزاب جديدة كان لها دور مهم في تفعيل أقسام نسائية من هذه الأحزاب والتي عملت بالأساس على زيادة تداخل المرأة في العمل الحزبي (المرأة التقدّمية). وقد عزّزت هذه الفترة نوعية جديدة من العمل الأهلي النسائي وأدّت إلى زيادة الحركات النسائية السياسية.

إن الظاهرة الجديدة في هذه المرحلة كانت محاولة النساء الديمقراطيات اختراق الحركة النسوية اليهودية التي بدأت بالتبلور مع نهاية الستينات وبداية السبعينات وفرض أجندة سياسية على مؤتمر النسويات اليهوديات. الأمر الذي احتاج إلى عشر سنوات عمل من أجل الوصول إلى تأثير واضح على أجندة العمل النسوي العامة.

ظهرت في منتصف الثمانينات مجموعات نسائية جديدة حاولت توظيف قدراتها المهنية لدعم النساء وإحداث التغيير المجتمعي وذلك من خلال خلق أطر داعمة للمرأة (حضانات، روضات، دورات تأهيل).

بالموازي لهذه الجمعيات نشطت بعض النساء وبشكل فردي في العمل النسوي العام من خلال حركات نسوية مثل (مركز المرأة للمرأة) في حيفا، مراكز (مساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية) في القدس وحيفا. وضع هذا النشاط الأسس الأولى لبناء جمعيات نسوية جديدة تتبنى التوجّه النسوي في عملها. وكانت أولى هذه المحاولات مجموعة "جفرا" ومن ثم مجموعة "الفنار" وهما مجموعتان نسويتان نشيطتين بوتيرة متفاوتة وبتأثير مختلف.

ومع زيادة عدد الفعّالات النسويات ابتدأ التساؤل حول خصوصية العمل النسوي الفلسطيني؟

تركَّز هذا النقاش في غالبيته على آلية العمل وليس على المضامين.

فقد انشغلنا أولاً بالإطار الذي نفعِّل من خلاله: هل نستمر في العمل ضمن الإطار النسوي اليهودي؟ أَم نقيم "أكتيف" موازي مستقل يحدِّد أولويات العمل ويوظف مركِّزات للعمل النسوي الفلسطيني؟

كانت هذه هي البدايات في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات حيث أفرزت "كولكتيفاً" فلسطينياً في "مركز المرأة للمرأة" والذي استمر في العمل بأشكال مختلفة ومتقطعة.. إلى أن تمّ تأسيس مجموعة (كيان) والتي اختارت تأسيس جمعية نسوية فلسطينية تستعمل مركز الائتلاف النسوي الحيفاوي لعملها.

برزت أيضاً مجهودات خاصة لنسويّات فعّالات في الأطر المختلفة في التعامل مع المضامين النسوية خاصة تلك التي واجهتنا خلال عملنا مع النساء والتي حاولت الكشف عن خصوصية التعامل مع قضايا مثل العنف ضد النساء، العنف الجنسي، وجرائم الشرف وما إليه من حالات خاصة.

على الرغم من أن هذه المجهودات للتعامل مع المضامين كانت ولا تزال فردية غير أنها مهمة لأنها شرعت في طرح أسئلة أساسية وتحديات أمام النسويات الفاعلات في العمل الأهلي اليوم.

ومن هذه التحديات وفق منظوري الذاتي:

1- التحرر الوطني وتحرر النساء: ارتباط العمل النسائي الفلسطيني بالعمل الوطني العام يفرض إشكالية أولى وهي مرتبطة بأولويات العمل.

* إذ أن هنالك التوجّه الذي يعتقد بأن النضال يجب أن يتم تدريجيّاً.. ويؤكِّد أهمية مشاركة المرأة في الصراع الوطني إلى حين الاستقلال، وعندها فإن الدولة الوطنية سوف تضمن حقوقهن أو تعمل النساء عندها على رفع قضاياهن.

يرفض مثل هذا الطرح التعامل مع قضايا نسوية أثناء حرب التحرير أو النضال التحرري، لأن الصراع هو بالأساس مع المحتل أو المستعمر. وقد استطاعت النسويات الفلسطينيات وبفضل سنوات من المثابرة في العمل على المستويات المختلفة من التأكيد أن لا فصل بين المستويين: فالشخصي سياسي والسياسي شخصي.

* إن التوجه الثاني هو التوجّه الذي يعتقد بأن النساء في جميع المراحل يجب أن يتركّزن فقط في قضاياهن النسائية لأنه فقط بحسب هذه الطريقة من الممكن تغيير وضع النساء.

ويعتمد هذا الطرح على التجارب التاريخية التي أظهرت أن التحرر الوطني لم يجلب التحرر للنساء وغالباً ما يعتمد هذا الطرح على التجربة الجزائرية للتأكيد على أنه لا منفعة من المشاركة في الثورة..

إن الطرح الفلسطيني كما اعتُمِدَ ممارسةً وما أثبِتَ بإمكانية على أرض الواقع هو: التوجه الجدلي والذي ينطلق من أن النساء هن جزء لا يتجزأ من شعبهن، فنحن نعيش الظروف نفسها ونتألم الآلام عينها.. لذلك فإنه مجال للانفصال عن النضال الوطني بل على العكس حيث أن المشاركة في النضال الوطني العام من شأنها أن تحصِّننا لمواجهة القوى الظلامية في مجتمعنا والتي تحاول استرجاعنا للعودة إلى المطبخ وسرير الزوجية.

ومن أجل ضمان فاعلية هذا التوجه، من المهم أن نعتمد ما تقترحه Mies & Meddock:

1) على النساء أن يتنظمن بتنظيمات مستقلة.

2) المحافظة على الدعم الشعبي والوصول إلى جميع الفئات.

3) التوعية لأهمية دور المرأة في المجتمع وأهمية تقسيم الأدوار في المجتمع على أساس الكفاءات وليس الجنس.

4) طرح القضايا النسائية في المجتمع ككل (أي بين الرجال أيضاً).

5) من المهم أن تصل النساء إلى مراكز اتخاذ القرارات.

6) أخذ حقوق النساء بعين الاعتبار لدى التخطيط المستقبلي.

7) تطوير بنية قاعدية داعمة تمكِّن المرأة من التغيير.

2- هنالك تحدٍّ آخر: وهو البدء من أماكن تواجد النساء والرجال وبشكل تدريجي فلا يمكن البدء من فوق بل يجب البدء من القاعدة ومن اهتمامات المرأة وواقعها فلا يمكن المطالبة بأجر متساوٍ لعمل متساوٍ دون خروج المرأة للعمل!

3- الخطاب العلماني: إن أحد التحديات الأساسية أمام الحركة النسوية هو: خلق خطاب جديد يستبدل الخطاب السائد ومرجعيته الدينية القبلية والعشائرية بخطاب ذي مرجعية ديمقراطية تعتمد حقوق المرأة كحقوق إنسان دون المس بحق الفرد في الاختيار.

بل التأكيد على حرية الاختيار في جميع المجالات بما في ذلك التصدّي لكل محاولة اضطهاد على أساس ديني طائفي أو جنسي أو قومي.

إن اعتماد خطاب علماني يفصل الدين عن الدولة يضمن التعددية ويحترمها.

4- نموذج التنظيم النسوي: ما هو النموذج الذي نتبعه في عملنا النسوي؟ هل بإمكاننا الإشارة إلى مميزات لنموذج إدارة نسوية يختلف عن النماذج الرجولية المسيطِرة في العمل الأهلي؟ ماذا عن حل المشاكل النسوية؟ هل نستطيع خلق نموذج غير عراكي لحل المشاكل؟ كيف نتعامل مع صراع القوى بيننا كي لا يستمر هذا الصراع في علاقة سيطرة بل تحويله إلى علاقة مشاركة في الكفاءات؟ كيف لنا أن نحوِّل استعمال القوة من القوة على الآخر والتي تزيد من المعاناة إلى القوة مع الآخر والتي تزيد من إمكانية التمتع!

5- تعدد النظريات النسوية في العالم.. وماذا بالنسبة لنا؟

إن تاريخ الحركات النسوية في العالم والاجتهادات المختلفة قد أفرزت نظريات نسوية متنوعة، فهنالك النسوية اللبرالية والنسوية الماركسية، والنسوية الاشتراكية أو النسوية الراديكالية، والنسوية التي أفرزتها النسويات الافرو أمريكيات في أمريكا –"النسوية الملونة".

فهل تبلور النسويات الفلسطينيات، رؤية جديدة؟ ما هي خاصيتها؟ ما هي مميزاتها؟ وما علاقتها مع النظريات المتداولة في العالم؟ هل نحتاج إلى نظرية جديدة أَم نتفق أن تختار كل إنسانة النظرية التي تلائم فكرها؟

* من الواضح اليوم أن جميع هذه النظريات أثرت وتؤثِّر علينا ولكن السؤال: متى نبدأ في الحوار معها والتأثير عليها؟

* هذه التعددية تحمل بداخلها أيضاً صعوبة أخرى وهي الهوية النسوية لمؤسسات العمل الأهلي النسائية؟ يمكننا توضيح هذه الإشكالية بمثال: قامت إحدى الجمعيات وبعد استعراض النظريات النسوية القائمة في العالم بتحديد النسوية الراديكالية كنسوية التنظيم !! إن مثل هذا التحديد يغلق الباب أمام الاجتهادات داخل الجمعية ويمنع مثل هذه المؤسسة من المساهمة في التغيير المجتمعي.. من هنا فإننا إن لم نستطع إجراء اعتكاس مستمر داخلي وخارجي حول مقوِّمات فكرنا فإننا لن نتعلم ولن نسهم في خلق واقع جديد وإنّما سنكرِّس ما هو قائم.

6- الممارسة النسوية:

• هذه النقطة تثير لدي تداعٍ آخر وهو الفرق بين القول والفعل، فالفكر النسوي لا يجد إمكانية في الفصل بين القيم المعبَّر عنها والقيم الحقيقية بين ما يقال وما يُفْعَل. فكيف يمكننا الدعوة إلى تقبّلنا لأنفسنا كما نحن وباختلافاتنا ولا نستطيع تقبل الآخر؟ كيف يمكننا أن ننادي ضد الجنسوية وهي العنصرية على أساس الجنس وليس أن ننادي ضد العنصرية؟ حتى تلك العنصرية التي بداخلنا!! كيف يمكننا مقاومة الاضطهاد الممارس ضدنا كنساء والمشاركة في اضطهاد نساء أخريات أو فئات أخرى داخل المجتمع؟

• في اعتقادي: نقطة أخرى مهمة جداً وهي: كيف يمكننا التعامل مع الاختلاف بداخلنا ورفع الحجاب عن كوننا أيضاً كنسويات بأن عليّة القوم ليست اقتصادية ربما بل هي أكاديمية متعلمة؟ وكيف يمكننا فضح انتفاعنا من هذا المقام والانفتاح إلى التعامل مع النساء اللواتي ما زلن يعانين من جميع أنواع الاضطهاد؟ أي كيف يمكننا العمل دون أن نجلس في برج عاجي؟؟

7- نقاط التقاء مع نسويات يهوديات وعالميات: السؤال المطروح هنا: هل هنالك نقاط التقاء مع نسويات يهوديات وإلى أي مدى يمكن التفاعل معهن؟ هل نضع جميع النسويات اليهوديات في قالب واحد؟ أَم أن هنالك اختلافات؟ وكيف لنا أن نتعامل مع هذه الاختلافات؟

ما هي إمكانية فحص أنفسنا وتحديد استراتيجيات عملنا؟ وهل هنالك استراتيجيات مختلفة يمكننا أن نتبناها بتلاؤم مع اختلاف الأطر أَم أن نرفض أي تعامل مع اليهوديات بالادعاء بأنهن جميعهن صهيونيات؟! وماذا يُظهِرُ ويبيِّن ذلك عنا؟!

 
 
 

תגובות


Featured Posts
Recent Posts
Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • Google Classic

 

 

 

 

FOLLOW ME

  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • c-youtube

© 2023 by Samanta Jonse. Proudly created with Wix.com

bottom of page